ترجمة الإمام السنوسي ومدخل إلى كتاب طالع البشرى على العقيدة الصغرى
لكل علم مبادئ عشرة جمعها الإمام الصبان في أبياته المشهورة:
| المبدأ | التطبيق على علم العقيدة |
|---|---|
| الحد (التعريف) | علم يُقتدر به على إثبات العقائد الدينية مكتسبًا من أدلتها اليقينية |
| الموضوع | الإلهيات والنبويات والسمعيات (الغيبيات) |
| الثمرة | إثبات العقائد بالدليل التفصيلي ووقاية النفس من الشبهات |
| الفضل | أشرف العلوم لأن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعلومه ذات الله تعالى وصفاته |
| النسبة | من العلوم الشرعية العقلية |
| الواضع | الإمام أبو الحسن الأشعري (ت ٣٢٤ هـ) والإمام أبو منصور الماتريدي (ت ٣٣٣ هـ) |
| الاسم | علم العقيدة، علم الكلام، علم التوحيد، علم أصول الدين |
| الاستمداد | الأدلة العقلية والنقلية (القرآن والسنة) |
| حكم الشارع | فرض عين في أصوله على كل مكلف |
| المسائل | الواجبات والمستحيلات والجائزات في حق الله تعالى وحق الرسل عليهم السلام |
| البيان | التفصيل |
|---|---|
| الاسم | محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب، أبو عبد الله السنوسي |
| النسبة | التلمساني (مدينة تلمسان بأقصى غرب الجزائر) |
| المذهب | مالكي المذهب، أشعري المعتقد، حسني النسب (شريف) |
| الميلاد والوفاة | ٨٣٢ - ٨٩٥ هـ (عاش ٦٣ سنة) |
| أبرز شيوخه | والده، الإمام أبركان، السنهاجي التلمساني، الإمام التازي، الإمام الثعالبي، الإمام الزواوي |
| أبرز تلاميذه | الإمام الملالي (صاحب كتاب "المناقب" في ترجمة شيخه السنوسي) |
| صفاته | عارف بالله، ملازم للصيام وتلاوة القرآن، متحرٍّ أكل الحلال، لا يذهب إلى السلاطين ولا الأمراء |
الإمام الباقلاني، الإمام الجويني (إمام الحرمين)، الإمام الغزالي، الإمام الرازي، الإمام الآمدي، الإمام البيهقي، ابن حجر العسقلاني، النووي، القسطلاني، القرطبي، البيضاوي، أبو السعود، النسفي، الطاهر بن عاشور، وغيرهم كثير.
عاش في بلاد ما وراء النهر (جهة أوزبكستان)، وتصدّى للكرّامية والمجسّمة والدهرية والمانوية. وصلنا منه تفسير كامل اسمه "تأويلات أهل السنة". غالب الحنفية انتسبوا إليه في المذهب العقدي.
| المتن | العقيدة الصغرى (أم البراهين) للإمام السنوسي (ت ٨٩٥ هـ) |
|---|---|
| الشرح | طالع البشرى على العقيدة الصغرى للإمام المارغني الزيتوني (ت ١٣٤٩ هـ) |
| أسماء المتن | العقيدة الصغرى، أم البراهين، ذات البراهين، السنوسية |
| سبب تسميتها بأم البراهين | لأنها تعدد الصفات ثم تذكر برهانًا مفصلًا على كل صفة |
| هيكل المتن | الإلهيات (الصفات الواجبة والمستحيلة والجائزة) → النبويات → السمعيات → فصل كلمتي الشهادة |
| حجم المتن | نحو ٦-٨ صفحات (نثر وليس نظمًا) |
هو الشيخ إبراهيم بن أحمد المارغني، عالم جليل كان شيخ المقارئ التونسية ومفتي تونس في زمنه. توفي سنة ١٣٤٩ هـ (تقريبًا قبل مئة سنة).
بدأ الإمام المارغني بالبسملة ثم بالحمدلة اقتداءً بالقرآن الكريم وعملًا بالحديث: "كل أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر" (وفي رواية: أجذم، وفي رواية: أقطع).
أشار الإمام المارغني في مقدمته إلى كثير من الصفات الإلهية المدروسة في علم العقيدة، وهذا من أساليب البلاغة المسمّى براعة الاستهلال: أن يُضمّن المؤلف مقدمته مصطلحات ومعاني تدل على موضوع كتابه.
| العبارة في المقدمة | الصفة المشار إليها |
|---|---|
| القديم بلا بداية | صفة القِدَم (عدم الأولية للوجود) |
| الباقي بلا نهاية | صفة البقاء (عدم الآخرية للوجود) |
| الغني عن كل ما سواه | صفة القيام بالنفس |
| المنزّه عن الأمثال والأشباه | صفة مخالفته للحوادث |
| الواحد في الذات والصفات والأفعال | صفة الوحدانية |
| العالم بكل واجب وجائز ومحال | صفة العلم + أقسام الحكم العقلي |
| المريد لجميع الكائنات | صفة الإرادة |
| القادر على جميع الممكنات | صفة القدرة (تتعلق بالممكنات) |
| الحي المحيط سمعه وبصره بكل موجود | صفات الحياة والسمع والبصر |
| المتكلم بكلام لا يشبه كلامنا المعهود | صفة الكلام |
هو علم يُقتدر به على إثبات العقائد الدينية، مكتسبًا من أدلتها اليقينية. أي أن دارس هذا العلم يصبح قادرًا على إثبات عقائده بأدلة تفصيلية مبنية على مقدمات عقلية مرتبة.
لأنها تعدّد الصفات الواجبة لله تعالى ثم تذكر برهانًا مفصلًا على كل صفة. فهي أم لمجموعة من البراهين العقلية المرتبة، ولذا تسمّى كذلك "ذات البراهين".
الدليل الإجمالي: هو ما يستدل به عامة المسلمين بشكل عام (كالاستدلال بآية أو بالفطرة). أما الدليل التفصيلي: فهو ما يكتسبه طالب العلم من خلال دراسة العقيدة، وهو دليل مفصل مبني على مقدمات وقواعد عقلية تصل إلى نتائج يقينية.
لا. لم يأتِ بعقيدة من عنده، بل نصر عقيدة الصحابة والأئمة الأربعة والسلف بالجمع بين الدليل العقلي والنقلي. الأولى أن نسمّيه "منهج الاستدلال الأشعري" لا "عقيدة أبي الحسن الأشعري" بمعنى أنه ابتدعها.
لأنه بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت فرق مختلفة (المعتزلة، الجهمية، المجسمة، الخوارج وغيرهم)، وكان بعضهم يستعمل الأدلة العقلية وبعضهم يُسيء فهم الأدلة النقلية، فاحتاج الأمر إلى من يجمع بين العقل والنقل للدفاع عن عقيدة أهل السنة.
لها عدة أسماء: العقيدة الصغرى، أم البراهين، ذات البراهين، السنوسية (نسبة إلى مؤلفها الإمام السنوسي).
لأن شرح الإمام السنوسي نفسه على متنه كان فيه بعض المباحث المطوّلة والمعقّدة (كمبحث التقليد في العقائد ومبحث إعراب كلمة التوحيد)، فأراد المارغني تيسير الشرح للطلبة بعد أن طلب منه بعضهم ذلك.
هي أسلوب بلاغي يُضمّن فيه المؤلف مقدمة كتابه مصطلحات ومعاني تدل على موضوع الكتاب. فالمارغني أشار في حمدلته إلى صفات القِدَم والبقاء والقيام بالنفس والوحدانية والعلم والإرادة والقدرة والحياة والسمع والبصر والكلام.
العقيدة الكبرى → العقيدة الوسطى → العقيدة الصغرى (أم البراهين) → الصغرى الصغرى → صغرى الصغرى الصغرى. وكذلك ألّف كتاب المقدمات في الأسس العقلية.
أي أن كل أمر ذي أهمية في الشرع (كالتأليف والتعليم ونحوهما) إذا لم يُبدأ فيه بالبسملة يكون قليل البركة. و"أبتر" و"أجذم" و"أقطع" كلها بمعنى قليل البركة.
يقي الإنسان من الشبهات المنتشرة عبر وسائل التواصل والفيديوهات القصيرة التي تبث شبهات في النبوة ووجود الله واليوم الآخر والقرآن. ومن لم يدرس هذا العلم قد تعلق الشبهة في ذهنه وقلبه.
العالم الرباني: مرتبة عالية من العلم والعمل. والمتعلم على سبيل النجاة: من يتعلم ليعرف دينه ويعمل به. والهَمَج الرَّعاع: أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ولم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.