الوجوب والاستحالة والجواز، تقسيمها إلى ضروري ونظري، والفرق بين الحكم العقلي والعادي والشرعي
| النوع | المثال | التوضيح |
|---|---|---|
| إثبات | زيدٌ قائم | أثبتنا القيام لزيد |
| إثبات | القدرة واجبة لله | أثبتنا وجوب القدرة لله تعالى |
| نفي | زيدٌ ليس بقائم | نفينا القيام عن زيد |
| نفي | شريك الله ليس بموجود | نفينا الوجود عن شريك الله تعالى |
| القسم | مجاله | كيف يُعرف |
|---|---|---|
| الحكم العقلي | علم العقيدة والمنطق والفلسفة | من غير توقف على تكرّر ولا وضع واضع |
| الحكم الشرعي | الفقه والأحكام العملية | بواسطة وضع الشارع (الكتاب والسنة) |
| الحكم العادي | العلوم التجريبية والحياة اليومية | بواسطة التكرّر والتجربة (الاستقراء) |
| الحكم | المثال | كيف تُوصِّل إليه |
|---|---|---|
| عقلي (إثبات) | كل موجود إما قديم وإما حادث | العقل يدركه بلا تكرّر ولا وضع شرعي |
| عقلي (نفي) | كل موجود لا يخلو عن القِدَم والحدوث | حصر عقلي: لا يوجد احتمال ثالث |
| عادي | الحديد يتمدد بالحرارة | بتكرار التجربة على قطع متعددة من الحديد |
| عادي | أكل هذا الطعام يُسخّن البدن | بتكرار الأكل والملاحظة |
| شرعي | الصلوات الخمس واجبة | بوضع الشارع: الله أرسل رسولًا أمرنا بخمس صلوات |
| شرعي | صوم عاشوراء ليس بواجب | في الشرع ليس بواجب |
| القسم | التعريف (المصدر) | التعريف (المشتق) | الضابط |
|---|---|---|---|
| الوجوب | ألّا يتصور في العقل عدمُ الشيء | الواجب العقلي: ما لا يتصور في العقل عدمه أي انتفاؤه | عدم قبول الانتفاء |
| الاستحالة | ألّا يتصور في العقل وجودُ الشيء | المستحيل العقلي: ما لا يتصور في العقل وجوده أي ثبوته | عدم قبول الثبوت |
| الجواز (الإمكان) | أن يصحّ في العقل وجود الشيء وعدمه | الجائز العقلي (الممكن): ما يصحّ في العقل وجوده تارة وعدمه تارة أخرى | قبولهما على سبيل التناوب لا الاجتماع |
كل شخص منا لم يكن موجودًا قبل ولادته، ثم وُجد، ثم سيموت فلا يعود موجودًا في هذه الحياة. فدلّ ذلك على أن وجوده جائز لا واجب.
| القسم | الضروري (يُدرك بلا تأمل) | النظري (لا يُدرك إلا بعد التأمل) |
|---|---|---|
| الواجب | كون الواحد نصف الاثنين (يدركه كل أحد مباشرة) |
كون الواحد نصف سُدُس الاثني عشر (يحتاج عملية حسابية: ١٢ ÷ ٦ = ٢، ٢ ÷ ٢ = ١) |
| المستحيل | كون الواحد نصف الأربعة (يدرك كل أحد استحالته فورًا) |
كون الواحد سُدُس الاثني عشر (يحتاج إلى تأمّل للتحقق من استحالته) |
| الجائز | اتصاف الجِرم (الجسم) بالحركة أو السكون (السيارة: يجوز أن تكون متحركة أو ساكنة) |
تعذيب الله للمطيع وإثابته للعاصي (يحتاج إلى نظر في دليل الوحدانية والقدرة المطلقة) |
هذه المسألة من أهم مسائل الجائز العقلي النظري:
لأن الله هو الواحد الأحد، ذو القدرة المطلقة، يفعل ما يشاء ويخلق ما يشاء ويختار. فلو شاء أن يجعل المعصية علامة على دخول الجنة والطاعة علامة على دخول النار ما كان لأحد طريق للاعتراض عليه. ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾، ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾.
ليس في ذلك ظلم، لأن الظلم هو التصرف في ملك الغير بدون إذنه. والله جلّ وعلا هو المالك المطلق، وكل ما سواه ملك له يتصرف فيه كيف يشاء.
لأن العقل في البداية لا يدرك جوازه مباشرة، بل يحتاج إلى نظر في:
فبعد النظر في هذه الأدلة يتبيّن أن الطاعة والمعصية مستويتان عقلًا، وأن كلًّا منهما يصلح أن يجعله الله علامة على ما جعل الآخر علامة عليه.
| المسألة | الحكم العقلي | الحكم الشرعي |
|---|---|---|
| تعذيب الله للمطيع | جائز عقلًا | مستحيل شرعًا (الله وعد المطيعين بالثواب ولا يُخلف الميعاد) |
| إثابة الله للعاصي بالكفر | جائز عقلًا | مستحيل شرعًا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ |
| إثابة الله للعاصي بغير الكفر | جائز عقلًا | جائز شرعًا أيضًا ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ |
علم العقيدة من العلوم العقلية، والصفات الإلهية التي سندرسها (الوجود، القِدَم، البقاء، القدرة، الإرادة، العلم، الحياة...) استدلالاتها الأولية والأساسية عقلية.
هو إثبات أمرٍ لأمرٍ أو نفي أمرٍ عن أمرٍ، من غير توقف على تكرّر (لإخراج الحكم العادي) ولا وضع واضع (لإخراج الحكم الشرعي).
الحكم العقلي يُدرك بالعقل دون تكرّر ولا وضع شرعي. الحكم العادي يُعرف بالتكرّر والتجربة (كتمدد الحديد بالحرارة). الحكم الشرعي يُعرف بوضع الشارع (كوجوب الصلوات الخمس).
هو ألّا يتصور في العقل عدم الشيء، أي عدم قبول الانتفاء. مثاله: وجود الله تعالى واجب عقلي لا يقبل الانتفاء أبدًا، بخلاف وجود المخلوقات الذي هو جائز.
هي ألّا يتصور في العقل وجود الشيء، أي عدم قبول الثبوت. مثالها: وجود شريك لله تعالى مستحيل عقلًا، وكذلك احتواء الجسم الصغير للجسم الكبير، ووجود مربع بثلاثة أضلاع.
هو أن يصحّ في العقل وجود الشيء وعدمه، أي قبولهما على سبيل التناوب (مرة هذا ومرة ذاك) لا على سبيل الاجتماع (كلاهما معًا). مثاله: وجود كل مخلوق جائز عقلًا.
الضروري: يُدرك بلا تأمل ولا نظر (كون الواحد نصف الاثنين). النظري: يحتاج إلى نظر وتأمل واستدلال (كون الواحد نصف سدس الاثني عشر). وهذا التقسيم ينطبق على الواجب والمستحيل والجائز.
لا. الأنبياء يأتون بخوارق العادات لا بخوارق العقول. فالمعجزة تخرق القانون العادي (كإحياء الموتى) لكنها لا تخرق القانون العقلي (لا يأتي نبي يقول واحد زائد واحد يساوي ثلاثة).
لأن ذلك يُسمّى "المصادرة على المطلوب": أنت تريد إثبات وجود الله، فإذا قلت "قال الله" فقد افترضت وجوده في المقدمة قبل إثباته. الأدلة الأولية على وجود الله وصفاته هي أدلة عقلية يشترك فيها جميع البشر.
عقلًا: جائز، لأن الله ذو القدرة المطلقة يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل. شرعًا: مستحيل، لأن الله وعد المطيعين بالثواب ولا يُخلف الميعاد، والأدلة الشرعية تدل على ذلك.
لأن الظلم هو التصرف في ملك الغير بدون إذنه. والله جلّ وعلا هو المالك المطلق لكل شيء، فتصرفه في ملكه ليس ظلمًا بل هو مقتضى ملكه المطلق وقدرته الشاملة.
كلاهما مستحيل عقلًا، لكن الأول مستحيل نظري (يحتاج إلى نظر واستدلال بدليلي التوارد والتمانع)، والثاني مستحيل ضروري (يدركه كل أحد فورًا بلا تأمل).
لأن علم العقيدة من العلوم العقلية، وأدلة الصفات الإلهية التي سيذكرها في المتن غالبها أدلة عقلية. فالحكم الشرعي مجاله الفقه، والحكم العادي مجاله العلوم التجريبية.
كل ما يحكم به العقل لا يخرج عن ثلاث حالات: إما يقبل الثبوت دون الانتفاء (الوجوب)، أو يقبل الانتفاء دون الثبوت (الاستحالة)، أو يقبلهما معًا على التناوب (الجواز). ولا يُتصوَّر احتمال رابع.