جميع محاضرات العقيدة الأشعرية (١٦ درسا) | طالع البشرى على العقيدة الصغرى
للإمام إبراهيم بن أحمد المارغني الزيتوني • شرح أم البراهين للإمام السنوسي
| الاسم | وجه التسمية |
|---|---|
| علم العقائد / العقيدة | لأن موضوعه العقائد التي يجب على المكلف اعتقادها |
| علم أصول الدين | لأنه أصل يُبنى عليه غيره من العلوم الشرعية |
| علم التوحيد | لأن التوحيد أشرف مباحثه، وكل الأنبياء دعوا إلى «لا إله إلا الله» |
| علم الكلام | لكثرة الخلاف في صفة الكلام، ولعنونة الكتب القديمة بـ«الكلام في كذا»، ولقولهم في المناظرات «هذا هو الكلام» |
| المبدأ | التطبيق على علم العقيدة |
|---|---|
| الحد (التعريف) | علم يُقتدر به على إثبات العقائد الدينية مكتسبا من أدلتها اليقينية |
| الموضوع | ذات الله وصفاته، وذات الرسل وصفاتهم، والممكنات (السمعيات) |
| الثمرة | أن تصير العقائد متيقنة لا تزلزلها شبه المبطلين |
| الفضل | أشرف العلوم لأن شرف العلم بشرف المعلوم، ومعلومه ذات الله تعالى |
| النسبة | من العلوم الشرعية العقلية |
| الواضع | أبو الحسن الأشعري (ت ٣٢٤ هـ) وأبو منصور الماتريدي (ت ٣٣٣ هـ) |
| الاستمداد | الأدلة العقلية والنقلية (القرآن والسنة) |
| حكم الشارع | فرض عين في أصوله على كل مكلف |
| المسائل | الواجبات والمستحيلات والجائزات في حق الله وحق الرسل |
إثبات أمر لأمر أو نفي أمر عن أمر، من غير توقف على تكرّر (لإخراج الحكم العادي التجريبي) ولا وضع واضع (لإخراج الحكم الشرعي).
| القسم | التعريف | الضابط | المثال |
|---|---|---|---|
| الوجوب | ألّا يتصور في العقل عدم الشيء | عدم قبول الانتفاء | وجود الله تعالى |
| الاستحالة | ألّا يتصور في العقل وجود الشيء | عدم قبول الثبوت | وجود شريك لله |
| الجواز (الإمكان) | أن يصحّ في العقل وجوده وعدمه | قبولهما على سبيل التناوب | وجود كل مخلوق |
| القسم | الضروري (بلا تأمل) | النظري (يحتاج تأملا) |
|---|---|---|
| الواجب | كون الواحد نصف الاثنين | كون الواحد نصف سُدُس الاثني عشر |
| المستحيل | كون الواحد نصف الأربعة | استحالة وجود شريك لله (يحتاج دليل التمانع) |
| الجائز | اتصاف الجسم بالحركة أو السكون | جواز تعذيب المطيع وإثابة العاصي عقلا |
| المسألة | الحكم العقلي | الحكم الشرعي |
|---|---|---|
| تعذيب المطيع | جائز (لا ظلم فيه عقلا لأن الله المالك المطلق) | مستحيل (الله لا يخلف الميعاد) |
| إثابة الكافر | جائز عقلا | مستحيل ﴿إنّ الله لا يغفر أن يُشرك به﴾ |
| إثابة العاصي بغير الكفر | جائز عقلا | جائز ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ |
| الشرط | التفصيل | من يخرج |
|---|---|---|
| البلوغ | يبدأ التكليف من حين البلوغ عند الإنس (الجن مكلفون منذ نشأتهم) | من مات قبل البلوغ: ناجٍ |
| العقل | غير العاقل ليس بمكلف | المجنون |
| سلامة الحواس | ولو السمع أو البصر فقط | من فقد السمع والبصر معا (على قول) |
| بلوغ الدعوة | ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ | أهل الفترة: ناجون عند الأشاعرة |
| القيد | ما يُخرجه |
|---|---|
| الجزم (١٠٠%) | الظن (أكثر من ٥٠%)، الشك (٥٠/٥٠)، الوهم (أقل من ٥٠%) |
| المطابق للواقع | الاعتقاد الفاسد (كاعتقاد قدم العالم أو تعدد الإله) |
| عن دليل | التقليد (الجزم المطابق عن اتباع الغير بلا دليل) |
| الحالة | الحكم |
|---|---|
| مقلد له قدرة على النظر وتركه | مؤمن عاصٍ (معصيته ترك النظر)، ناجٍ من الخلود في النار |
| مقلد ليس له قدرة على النظر | مؤمن غير عاصٍ |
| الدليل الإجمالي (كقول الأعرابي: البعرة تدل على البعير...) | يكفي للخروج من التقليد لكل مكلف |
| النظر التفصيلي (طريق المتكلمين) | فرض كفاية على أهل الاختصاص |
| القسم | العدد | التعريف | الصفات |
|---|---|---|---|
| نفسية | ١ | صفة لا تُتعقل الذات بدونها | الوجود |
| سلبية | ٥ | صفات تسلب (تنفي) عن الله ما لا يليق به | القدم، البقاء، المخالفة للحوادث، القيام بالنفس، الوحدانية |
| معاني | ٧ | صفة قائمة بالذات موجبة لها حكما | القدرة، الإرادة، العلم، الحياة، السمع، البصر، الكلام |
| معنوية | ٧ | تلازم صفات المعاني وتنشأ عنها | كونه قادرا، مريدا، عالما، حيا، سميعا، بصيرا، متكلما |
الوجود: الحصول والثبوت في الخارج (خارج الذهن) بحيث يصح أن يُرى المتصف به. قُدّم على غيره لأنه كالأصل لما عداه من الصفات.
| وجود الله | وجود المخلوقات | |
|---|---|---|
| النوع | وجود ذاتي (ليس بتأثير مؤثر) | وجود طارئ عارض (بتأثير الله) |
| البداية | لا بداية له | لكل مخلوق بداية |
| النهاية | لا نهاية له | يجوز عقلا أن يلحقه العدم |
| المسلك | أصحابه | المنهج |
|---|---|---|
| التفويض | جمهور السلف | إثبات النص + تنزيه إجمالي + «الله أعلم بمراده» |
| التأويل | جمهور الخلف وبعض السلف | تنزيه إجمالي + حمل اللفظ على معنى يليق بالله وفق ضوابط لغوية |
| القسم | المعنى |
|---|---|
| وحدانية الذات (١) | عدم تركّب ذاته من أجزاء (نفي الكمّ المتصل) |
| وحدانية الذات (٢) | عدم وجود مماثل له في ذاته (نفي الكمّ المنفصل) |
| وحدانية الصفات (١) | عدم تعدد صفاته من جنس واحد (ليس له قدرتان) |
| وحدانية الصفات (٢) | عدم ثبوت صفة لغيره تماثل صفته |
| وحدانية الأفعال | عدم وجود مؤثّر معه لا بالاستقلال ولا بالمشاركة |
| الصفة | نوع التعلق | المتعلَّق |
|---|---|---|
| القدرة | تأثير (إيجاد وإعدام) | الممكنات |
| الإرادة | تخصيص | الممكنات |
| العلم | انكشاف | جميع الأمور |
| الحياة | لا تعلق | — |
| السمع | انكشاف | كل موجود |
| البصر | انكشاف | كل موجود |
| الكلام | دلالة | جميع الأمور |
| الصفة المعنوية | صفة المعنى الملازمة |
|---|---|
| كونه قادرا | لازم القدرة |
| كونه مريدا | لازم الإرادة |
| كونه عالما | لازم العلم |
| كونه حيا | لازم الحياة |
| كونه سميعا | لازم السمع |
| كونه بصيرا | لازم البصر |
| كونه متكلما | لازم الكلام |
| المذهب | القائلون | المدلول | العدد |
|---|---|---|---|
| إثبات الحال | الباقلاني والجويني | الأكوان أحوال زائدة على صفات المعاني | ٢٠ صفة |
| نفي الحال (المحققون) | الإمام الأشعري والمحققون | مدلول الأكوان هو نفس قيام صفات المعاني بالذات | ١٣ صفة |
قال الإمام الأشعري: الصفات «لا هي هو ولا هي غيره». أي ليست عين الذات وليست منفصلة عنها. والمعتزلة نفوا الصفات الزائدة فلزمهم أن القدرة هي العلم والعلم هو الحياة وهذا باطل.
كل ممكن يصح وجوده وعدمه، لا يجب على الله فعله ولا يستحيل عليه تركه. فيفعل ما أراد ويترك ما أراد سبحانه.
| الصفة الواجبة | ضدها المستحيل | التوضيح |
|---|---|---|
| الوجود | العدم | انتفاء الذات العلية |
| القدم | الحدوث | أن يكون مسبوقا بعدم |
| البقاء | طروء العدم (الفناء) | أن يلحقه العدم |
| المخالفة | مماثلة الحوادث | بصورها العشر (الجسمية، العرضية، الجهة، المكان، الزمان...) |
| القيام بالنفس | الافتقار | إلى محل (فيكون صفة) أو مخصص (فيكون حادثا) |
| الوحدانية | التعدد | في الذات (تركيبا أو مماثلة) أو الصفات أو الأفعال |
| القدرة | العجز | عن أي ممكن كان |
| الإرادة | الكراهة + الذهول + التعليل والطبع | عدم الإرادة أو الغفلة أو الإيجاد بلا اختيار |
| العلم | الجهل | بسيط (عدم العلم) ومركب (اعتقاد خلاف الواقع) + الظن والشك والوهم |
| الحياة | الموت | صفة وجودية تمنع الإدراك |
| السمع | الصمم | صفة وجودية تمنع السمع |
| البصر | العمى | صفة وجودية تمنع الإبصار |
| الكلام | البكم | ترك الكلام النفسي عجزا + كون الكلام بحروف وأصوات |
| # | الصورة | # | الصورة |
|---|---|---|---|
| ١ | أن يكون جرما (جسما) | ٦ | أن يتقيد بزمان |
| ٢ | أن يكون عرضا | ٧ | أن تتصف ذاته بالحوادث |
| ٣ | أن يكون في جهة لجرم | ٨ | أن يتصف بالصغر الحجمي |
| ٤ | أن يكون له جهة | ٩ | أن يتصف بالكبر الحجمي |
| ٥ | أن يتقيد بمكان | ١٠ | أن يتصف بالأغراض |
| المفهوم | التعريف | الحكم |
|---|---|---|
| الغرض | الأمر الباعث على الفعل، وصاحبه لا يعلم هل يتحقق | مستحيل على الله (لأنه يستلزم عدم العلم بالنتيجة) |
| الحكمة | ما يترتب عن الفعل ولا يكون باعثا عليه، وصاحبها يعلم مسبقا | ثابتة لله (أفعاله لا تخلو عن حكمة) |
| القسم | التعريف | المثال | الحكم |
|---|---|---|---|
| اضطرارية | لا اختيار للإنسان فيها | الارتعاش، التنفس، النمو | بالإجماع خالقها الله |
| اختيارية | للإنسان فيها اختيار | القيام، المشي، الكلام | محل الخلاف بين الفرق |
| الفرقة | المذهب | الحكم |
|---|---|---|
| الجبرية | الإنسان مجبور كالريشة في مهب الريح | باطل: يُبطل مبدأ التكليف والحساب |
| المعتزلة | الإنسان يخلق أفعال نفسه بقوة أودعها الله | مردود: يتنافى مع ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ |
| أهل السنة | الله الخالق والإنسان الكاسب (نظرية الكسب) | الحق الذي يجب اعتقاده |
قالوا بالإرادة الجزئية: الله يخلق في الإنسان إرادة جزئية والإنسان يوجهها. والفعل حاصل بمجموع القدرتين. وهذا يختلف عن المعتزلة لأن الإرادة الجزئية مخلوقة لله.
| القسم | الإرادة (تخصيص) | الأمر (طلب شرعي) | المثال |
|---|---|---|---|
| يريد ولا يأمر | نعم | لا | كفر أبي جهل |
| يأمر ولا يريد | لا | نعم | إيمان أبي جهل المأمور به |
| يريد ويأمر | نعم | نعم | إيمان أبي بكر |
| لا يريد ولا يأمر | لا | لا | كفر أبي بكر (لم يقع ولم يُؤمر به) |
| القسم | الصفة | الضد المستحيل |
|---|---|---|
| الواجبة | الصدق في كل ما يبلغون | الكذب |
| الأمانة (حفظ الجوارح من المحرم والمكروه) | الخيانة | |
| تبليغ كل ما أمرهم الله بتبليغه | كتمان شيء مما أُمروا بتبليغه | |
| الجائزة | الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص (كالمرض والأكل والشرب والنوم) | |
الأمر الخارق للعادة، المقارن لدعوى الرسالة، المتحدَّى به قبل وقوعه، الذي يعجز من يبغي معارضته عن الإتيان بمثله.
| الصفة | البرهان |
|---|---|
| الوجود | العالم حادث (بدليل ملازمته للأعراض المتغيرة) → كل حادث لا بد له من محدِث → وهو الله بدليل الوحدانية |
| القِدَم | لو لم يكن قديما → لكان حادثا → فيفتقر إلى محدِث → ومحدِثه إلى آخر → فيلزم الدور أو التسلسل وهما محالان |
| البقاء | لو أمكن أن يلحقه العدم لانتفى القِدَم لأن وجوده يكون جائزا لا واجبا فيفتقر إلى محدِث |
| المخالفة | لو ماثل شيئا من الحوادث لوجب له الحدوث كذلك الشيء، وقد ثبت وجوب قِدَمه |
| القيام بالنفس | لو افتقر إلى محل لكان صفة (والصفة أدنى من المحل). لو افتقر إلى مخصِّص لكان حادثا فيلزم الدور أو التسلسل |
| الوحدانية | لو قُدِّر إلهان فأراد أحدهما شيئا وأراد الآخر ضده لعجز أحدهما (برهان التمانع)، أو لو اتفقا لزم تحصيل الحاصل أو اجتماع مؤثرين (برهان التوارد) |
| القدرة والإرادة والعلم والحياة | لو لم يكن متصفا بها لكان عاجزا → والعاجز لا يوجِد شيئا → لكن العوالم موجودة فهو غير عاجز. وتأثير القدرة فرع الإرادة، والإرادة فرع العلم، وكلها فرع الحياة |
| السمع والبصر والكلام | نقلي: ﴿وهو السميع العليم﴾، ﴿وكلّم الله موسى تكليما﴾. عقلي: لو لم يتصف بها لاتصف بأضدادها وهي نقائص، والنقص محال عليه |
| الجائز | لو وجب فعل ممكن لانقلب واجبا. لو استحال لانقلب مستحيلا. وهذا تناقض. |
| # | القسم | الصفة الواجبة | الضد المستحيل | البرهان باختصار |
|---|---|---|---|---|
| ١ | نفسية | الوجود | العدم | حدوث العالم → يحتاج محدِثا |
| ٢ | سلبية | القِدَم | الحدوث | لو حادثا → دور أو تسلسل |
| ٣ | البقاء | الفناء | لو فنِي → لم يكن قديما | |
| ٤ | المخالفة للحوادث | المماثلة (١٠ صور) | لو ماثلها → لزم الحدوث | |
| ٥ | القيام بالنفس | الافتقار | لو افتقر → صفة أو حادث | |
| ٦ | الوحدانية | التعدد (٥ أمور) | التوارد والتمانع | |
| ٧ | معاني | القدرة | العجز | لو لم يتصف بها → عاجز → لا يوجِد شيئا → لكن العوالم موجودة |
| ٨ | الإرادة | الكراهة + الذهول + التعليل | ||
| ٩ | العلم | الجهل + الظن + الشك + الوهم | ||
| ١٠ | الحياة | الموت | ||
| ١١ | السمع | الصمم | نقلي + عقلي (لو لم يتصف → نقص) | |
| ١٢ | البصر | العمى | ||
| ١٣ | الكلام | البكم | ||
| ١٤-٢٠ | معنوية | كونه: قادرا، مريدا، عالما، حيا، سميعا، بصيرا، متكلما | أضدادها | لازمة لصفات المعاني |
| الواجب | المستحيل | الجائز |
|---|---|---|
| الصدق | الكذب | الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مرتبتهم |
| الأمانة | الخيانة | |
| التبليغ | الكتمان |
| الصفة | نوع التعلق | المتعلَّق |
|---|---|---|
| القدرة | تأثير | الممكنات |
| الإرادة | تخصيص | الممكنات |
| العلم | انكشاف | جميع الأمور |
| الحياة | لا تعلق | — |
| السمع والبصر | انكشاف | كل موجود |
| الكلام | دلالة | جميع الأمور |
| الفرقة | الموقف |
|---|---|
| الجبرية | مجبور بالكامل → باطل (يُبطل التكليف) |
| المعتزلة | يخلق أفعاله → مردود (ينافي ﴿خالق كل شيء﴾) |
| الأشاعرة | الله الخالق والعبد الكاسب → الحق |
| الماتريدية | الإرادة الجزئية → قريب من الأشاعرة |
علم يُبحث فيه عن العقائد الدينية المكتسبة من الأدلة اليقينية. أسماؤه: علم العقائد (لموضوعه)، علم أصول الدين (لأنه أصل يُبنى عليه غيره)، علم التوحيد (لأنه أشرف مباحثه)، علم الكلام (لكثرة الخلاف في صفة الكلام ولعنونة الكتب وللمناظرات).
لا. نصر عقيدة الصحابة والأئمة الأربعة والسلف بمنهج استدلالي يجمع بين الدليل العقلي والنقلي. فالأولى تسمية ذلك «منهج الاستدلال الأشعري».
لأنها تعدّد الصفات الواجبة لله ثم تذكر برهانا مفصلا على كل صفة. فهي أمّ لمجموعة من البراهين العقلية المرتبة.
إثبات أمر لأمر أو نفيه من غير توقف على تكرر ولا وضع. أقسامه: الوجوب (ما لا يتصور عدمه)، الاستحالة (ما لا يتصور وجوده)، الجواز (ما يصح وجوده وعدمه).
الضروري يُدرك بلا تأمل (كون ١+١=٢). النظري يحتاج إلى نظر واستدلال (كاستحالة وجود شريك لله). وينطبق هذا التقسيم على الواجب والمستحيل والجائز.
لأن ذلك مصادرة على المطلوب: تريد إثبات وجود الله فتقول «قال الله» وهذا يفترض وجوده قبل إثباته. الأدلة الأولية عقلية يشترك فيها جميع البشر.
البلوغ، العقل، سلامة الحواس (ولو السمع أو البصر فقط)، بلوغ الدعوة.
الجزم المطابق للواقع عن دليل. أركانها: الجزم (١٠٠%) لإخراج الظن والشك، المطابقة للواقع لإخراج الاعتقاد الفاسد، عن دليل لإخراج التقليد.
إن كانت له قدرة على النظر وتركه فمؤمن عاصٍ. وإن لم تكن له قدرة فمؤمن غير عاصٍ. وكلاهما ناجٍ من الخلود في النار. والدليل الإجمالي يكفي للخروج من التقليد.
من لم تبلغهم دعوة نبي. حكمهم عند الأشاعرة: ناجون، لقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾.
نفسية: ١ (الوجود). سلبية: ٥ (القدم، البقاء، المخالفة، القيام بالنفس، الوحدانية). معاني: ٧ (القدرة، الإرادة، العلم، الحياة، السمع، البصر، الكلام). معنوية: ٧ (لوازم المعاني).
لا. الله له كمالات لا تتناهى. لكن هذه العشرون هي التي قامت عليها الأدلة التفصيلية فأُثبتت تفصيلا. وبقية الكمالات تُثبت إجمالا.
وجود الله ذاتي (ليس بتأثير مؤثر، لا بداية ولا نهاية). وجود المخلوقات طارئ (بتأثير الله، لكل مخلوق بداية، ويجوز عقلا أن يلحقه العدم).
القدم: عدم الأولية للوجود (لم يسبق وجوده عدم). البقاء: عدم الآخرية للوجود (لا يلحق وجوده عدم). الله أزلي (بلا بداية) وأبدي (بلا نهاية).
عدم مماثلته للمخلوقات في الذات والصفات والأفعال. من الصور: أن يكون جرما (جسما)، أن يتقيد بمكان، أن تتصف ذاته بالحوادث كالحركة والسكون.
كلاهما يبدأ بالتنزيه الإجمالي. التفويض: تفويض المعنى التفصيلي لله («الله أعلم بمراده»). التأويل: حمل اللفظ على معنى يليق بالله من كلام العرب. الأول مذهب جمهور السلف والثاني مذهب جمهور الخلف.
عدم افتقاره تعالى إلى محلّ (ليس صفة تقوم بذات) ولا إلى مخصِّص (لا يحتاج فاعلا يوجده). وهذا يستلزم عدم افتقاره إلى شيء أصلا.
وحدانية الذات (عدم التركب وعدم المماثلة)، وحدانية الصفات (عدم تعدد الصفة من جنس واحد وعدم مماثلة صفاته)، وحدانية الأفعال (عدم وجود مؤثر آخر). فالمنفي خمسة أمور بالجملة.
صفة قديمة قائمة بذاته تعالى، يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه على وفق الإرادة.
صفة قديمة قائمة بذاته تعالى، يتأتى بها تخصيص كل ممكن ببعض ما يجوز عليه على وفق العلم. معناها في حق الله: التخصيص، لا الميل القلبي.
الواجب: إيجاده تحصيل حاصل وإعدامه مستحيل. المستحيل: إيجاده مستحيل وإعدامه تحصيل حاصل. فلا مجال للتأثير فيهما. وليس هذا عجزا بل مقتضى الأقسام العقلية.
صفة قديمة قائمة بذاته تعالى، متعلقة بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات على وجه الإحاطة من غير سبق خفاء. تعلقها تعلق انكشاف واتضاح لا تأثير.
لأن التعلق يقتضي أمرا زائدا عن القيام بالمحل، والحياة لا تقتضي ذلك. وهي الصفة الوحيدة من صفات المعاني التي لا تعلق لها. لكنها شرط عقلي لجميع صفات الإدراك.
ليس بحرف ولا صوت ولا تقديم ولا تأخير ولا إعراب ولا لحن. لا يقبل العدم ولا السكوت. يتعلق تعلق دلالة بجميع الأمور. والكتب السماوية ألفاظ حادثة تدل على بعض مدلوله.
مدلول آيات القرآن (المعاني المفهومة) هو بعض مدلول الكلام القديم. القرآن محدود (بداية ونهاية) والكلام القديم غير محدود. فلو قلنا هو عين كلام الله لزم أن كلامه انتهى وهذا مستحيل.
الباقلاني والجويني: الأكوان أحوال زائدة (= ٢٠ صفة). الأشعري والمحققون: الأكوان نفس قيام صفات المعاني بالذات (= ١٣ صفة). والخلاف في المدلول فقط، أما وجوبها فبالإجماع.
الغرض: باعث على الفعل وصاحبه لا يعلم النتيجة. الحكمة: ما يترتب عن الفعل وصاحبها يعلمها مسبقا. الغرض يستحيل لأنه يستلزم عدم العلم بالنتيجة، والله عالم بكل شيء أزلا.
البسيط: عدم العلم بالشيء (قابل للعلاج بالتعلم). المركب: اعتقاد الشيء على خلاف الواقع (صعب العلاج لأن صاحبه يظن نفسه عالما). سُمّي مركبا لاستلزامه جهلين: جهل بالشيء وجهل بأنه جاهل.
الكراهة (عدم الإرادة بمعنى العقيدة لا الفقه)، والذهول والغفلة، والإيجاد بالتعليل أو بالطبع (نفي الاختيار).
يشتركان في نفي الاختيار. التعليل: ينشأ شيء عن شيء بلا إرادة وبلا شرط أو مانع. الطبع: ينشأ بطبيعته بلا إرادة مع التوقف على شرط ومانع. وكلاهما باطل لأنهما ينفيان الإرادة عن الله.
الكسب: تعلق القدرة الحادثة بالفعل الاختياري من غير تأثير فيه. الفعل يُنسب لله خلقا وإيجادا، وللإنسان كسبا واختيارا. والإنسان يحاسب على قصده وكسبه.
لو كان خالقا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها. لكن المشي يشتمل على سكنات متخللة وحركات متفاوتة لا شعور للماشي بها. فدل على أن خالقها غيره وهو الله.
الإرادة بمعنى التخصيص (تخصيص الممكن بالوقوع)، والأمر بمعنى الطلب الشرعي. فالله خصّص كفر أبي جهل بالوقوع لكن لم يأمر بالكفر بل نهى عنه. والإرادة ليست المحبة.
الله يوجد المسببات عند وجود أسبابها (معها في الزمن) لكن ليست الأسباب هي المؤثرة بل الله. والارتباط عادي يقبل الانفكاك كنار إبراهيم التي لم تحرق.
الواجبة: الصدق والأمانة والتبليغ. المستحيلة: الكذب والخيانة والكتمان. الجائزة: الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص (كالمرض والأكل والنوم).
لو لم يكونوا صادقين لزم كذبه تعالى، لأنه صدّقهم بالمعجزة التي تنزل منزلة قوله «صدق هذا العبد»، وتصديق الكاذب كذب، والكذب محال على الله.
أمر خارق للعادة، مقارن لدعوى الرسالة، متحدًّى به قبل وقوعه، يعجز من يبغي معارضته عن الإتيان بمثله.
لو وجد إلهان فأراد أحدهما شيئا وأراد الآخر ضده: إما أن ينفذ مراد أحدهما فيعجز الآخر (والعجز محال على الإله)، أو لا ينفذ مراد كليهما فيعجزان معا. فلا بد أن يكون الإله واحدا.
لو لم يكن قديما لكان حادثا، والحادث يحتاج محدِثا. فإن كان محدِثه حادثا احتاج إلى محدِث آخر فيلزم التسلسل (سلسلة لا تنتهي) أو الدور (يوجد كل منهما الآخر). وكلاهما محال عقلا.
«لا إله إلا الله»: لا مستغنيا عن كل ما سواه ومفتقرا إليه كل ما عداه إلا الله. فيلزم منها الوجود والقدم والبقاء والمخالفة والقيام بالنفس والوحدانية وسائر الصفات. و«محمد رسول الله»: تُوجب الصدق والأمانة والتبليغ للرسل وأضدادها مستحيلة.